تاجر مع الحكومة وانت الخسران(5) هناك مقولة دارجة نتناولها بين بعضنا البعض نحن المصريين
ولا ادري ان كان لها نظير في دولنا العربية ام لا وهذه المقولة تقول:- (ان فاتك الميري اتمرغ في
ترابه) ومعناها ان من لم يتمكن من التعيين في الحكومة عليه ان
يتمسح في حوائطها. فسيقابل وجوها عفا عليها الزمان يبدو عليها الكبر وقد
تجاوزت الستون عاما بسنوات علماً بأن الستون عاماً هي السن القانونية للمعاش. لماذا لا نترك فرصة للشباب الصاعد ذو الفكر والعلم
الحديث ان يتقلدوا المناصب والمراكز الادرية والوظيفية ليطوروا من الفكر والاداء
فينصلح حالنا ويتطور اداء العمل ليخدم المواطن ويسهل من مهمته في انهاء مصلحته
القادم لانهائها . وجدير بالذكر انه يُطلق على من يدخل مصلحة حكومية (الداخل مفقود والخارج مولود) وحسبي الله ونعم الوكيل كتب / اشرف غريب عضو اتحاد المدونين العرب 27-10-2009
ولكن وياحسرتاه
على من تعين في الميري وعمل بالقطاع الحكومي فراتبه محدود وعمله منقوص على قدر
الراتب والضحية هو المواطن المسكين الذي اضطرته الظروف ان يذهب لمصلحة حكومية
محاولا انهاء مصلحة ما كإستخراج بطاقة تموينية او معاش وخلافه.
واذا سألت لماذا
مثل هؤلاء متمسكون بوظائفهم حتى هذه السن البالية فتكون الاجابة انهم من ذوي
الخبرات النادرة وبدونهم لن تسير عجلة العمل ههههههه الروتيني بالطبع.
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

نظام الوراثه اخي الكريم
فلا عصاميه في دولنا العربيه
هناك عظاميه يجب ان تؤمن بها
تركي الساير
من مصر

أخي الفاضل اشرف
دائما تأتي بما هو حقيقي ... انا يا صديقي في بداية تخرجي عملت بالحكومة كنائب لمدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بعقد مؤقت لمدة ثلاث سنوات ونصف وقرار من رئيس المدينة نتيجة للكفائة في امور الحاسبات واسناد كل اعمال ادارة الحاسب الالي بالمركز ونظرا لرفع كفائة النشرات الشهريه للمركز صدر قرار هذا المنصب وكلما طالبت بالعمل الدائم ومراسلة السيد مدير التنظيم والادارة يجيبني لا توجد درجات خاليه انتظر حين فروغ درجة والأمر من هذا ان السيد مدير شئون العاملين بالوحدة المحليه التابع لها مركز المعلومات ظل يلعب لعبته القذرة بدون علمي ولم اكتشفها إلا بعد فوات الاوان وهي انه كان يصنع لي عقد بمدة شهرين ويقوم بفصلة ويوقع له مسئول بدلا من السيد رئيس المدينة سكرتير المدينة المفوض للتوقيع على بعض الاوراق والمتفق معه مدير شئون العاملين على هذا الموضوع وهذا طبعا دون علم رئيس المدينة وهذا حتى يقوم بالتحايل على القانون الصادر من رئاسة الوزراء ووزير القوى العاملة ان من تجاوز مدة ثلاث سنوات بالوظيفة المؤقته يحق له التعيين الدائم ولم اكتشف هذا إلا عندما جاء وقت البحث عن هذه السنوات فلم اجدها بالمحافظة واخبروني باني كنت اتعرض لهذه اللعبه من السيد مدير شئون العاملين والتابع له بل والأمر من هذا هو ايهامي باني مؤمن عليا ويخصم من راتبي حصة التأمين وطبعا بما ان المسأله بها نصب من البداية فلا يوجد تأمين وكل هذه اللعبه من بدايتها ان السيد مدير شئون العاملين يحجز بمركز المعلومات مكانين واحد لابنه الذي سوف يتخرج بعد سنة والاخر لابنته الذي تقدم بطلب لتعينها وادخل واسطة للموافقة
وعندما اردت ان اسلك طريق الوساطة وبتوقيع صريح من السيد المحافظ كانت يدهم اقوى وتأثيرهم اقوى على السيد مدير التنظيم والادارة الذي ارسل لي خطاب مهذب بالانتظار لحين وجود درجات خالية ووظيفة تناسب مؤهلي الدراسي وطبعا حملة مؤهلات الحاسب الالي صعب تعينهم بالحكومة لان عمل الحاسب الالي بالنسبة للحكومة سهل والاجدر تدريب الموظفين الذين لا يعملون اي شيئ ويقمون بتشغيل الحاسبات والعملية مش محتاجه فنيات وصيانه وطبعا انا اخر المطاف تركت الحكومة وبتنقلات مستمرة بالقطاع الخاص اللي طبعا فيه المستثمرين يكرهون ان يكون الموظف والعامل مؤمن عليه ويدفعهم حصص تأمينية للدولة لصالح العامل ولو العملية تستدعي هذا يعمل ثلاث شهور
من مصر

أخي الفاضل اشرف
دائما تأتي بما هو حقيقي ... انا يا صديقي في بداية تخرجي عملت بالحكومة كنائب لمدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بعقد مؤقت لمدة ثلاث سنوات ونصف وقرار من رئيس المدينة نتيجة للكفائة في امور الحاسبات واسناد كل اعمال ادارة الحاسب الالي بالمركز ونظرا لرفع كفائة النشرات الشهريه للمركز صدر قرار هذا المنصب وكلما طالبت بالعمل الدائم ومراسلة السيد مدير التنظيم والادارة يجيبني لا توجد درجات خاليه انتظر حين فروغ درجة والأمر من هذا ان السيد مدير شئون العاملين بالوحدة المحليه التابع لها مركز المعلومات ظل يلعب لعبته القذرة بدون علمي ولم اكتشفها إلا بعد فوات الاوان وهي انه كان يصنع لي عقد بمدة شهرين ويقوم بفصلة ويوقع له مسئول بدلا من السيد رئيس المدينة سكرتير المدينة المفوض للتوقيع على بعض الاوراق والمتفق معه مدير شئون العاملين على هذا الموضوع وهذا طبعا دون علم رئيس المدينة وهذا حتى يقوم بالتحايل على القانون الصادر من رئاسة الوزراء ووزير القوى العاملة ان من تجاوز مدة ثلاث سنوات بالوظيفة المؤقته يحق له التعيين الدائم ولم اكتشف هذا إلا عندما جاء وقت البحث عن هذه السنوات فلم اجدها بالمحافظة واخبروني باني كنت اتعرض لهذه اللعبه من السيد مدير شئون العاملين والتابع له بل والأمر من هذا هو ايهامي باني مؤمن عليا ويخصم من راتبي حصة التأمين وطبعا بما ان المسأله بها نصب من البداية فلا يوجد تأمين وكل هذه اللعبه من بدايتها ان السيد مدير شئون العاملين يحجز بمركز المعلومات مكانين واحد لابنه الذي سوف يتخرج بعد سنة والاخر لابنته الذي تقدم بطلب لتعينها وادخل واسطة للموافقة
وعندما اردت ان اسلك طريق الوساطة وبتوقيع صريح من السيد المحافظ كانت يدهم اقوى وتأثيرهم اقوى على السيد مدير التنظيم والادارة الذي ارسل لي خطاب مهذب بالانتظار لحين وجود درجات خالية ووظيفة تناسب مؤهلي الدراسي وطبعا حملة مؤهلات الحاسب الالي صعب تعينهم بالحكومة لان عمل الحاسب الالي بالنسبة للحكومة سهل والاجدر تدريب الموظفين الذين لا يعملون اي شيئ ويقمون بتشغيل الحاسبات والعملية مش محتاجه فنيات وصيانه وطبعا انا اخر المطاف تركت الحكومة وبتنقلات مستمرة بالقطاع الخاص اللي طبعا فيه المستثمرين يكرهون ان يكون الموظف والعامل مؤمن عليه ويدفعهم حصص تأمينية للدولة لصالح العامل ولو العملية تستدعي هذا يعمل ثلاث شهور
من مصر

"ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه "
مقوله شهيره وللاسف انها ما زالت موجوده
الكثير يبحث عن وظيفه حكوميه ليشعر انه فى امان
مرتب ثابت حتى لو كان قليل ومواعيد الى حد ما مريحه وعمل مريح فاغلب الموظفين يعانوا من وقت فراغ رهيب رغم انهم فى عملهم ولكن ....كل ما يقومون به اعمال تنجز فى نصف ساعه وبقية وقت العمل يقضوه فى الدردشه او تنظيف الخضار او سماع احدث رنات الموبايل او التزويغ
وفى النهايه يستلم راتبه كامل رغم انه لا يستحق منه اى شىء
تاجر مع الحكومه واشتغل فى الحكومه والمواطن اللى ها يقع تحت ايدك هو اللى خسران
خسران وقته وخسران فلوسه اللى ها يدفعها رشوه
وخسران عمره اللى ها يقضيه لف بين المكاتب والموظفين
رصد سليم لواقع اليم
سلمت يداك ودمت بالف خير
من مصر

اخى الفاضل
والله عندكـ حق فيما ذكرت
الداخل مفقود والخارج مولود
ياريت الحكومة تراعى جهد الموظفين
حسبى الله ونعم الوكيل
موضوع مهم جدا
تحياتى لكـ
دمت بخير وسعادة
//
\\
//
سومه
من الولايات المتحدة

موضوع ممتاز ...هذه حقيقه ولكنها ليست بمصر بل بكل البلاد العربيه وايضا الغربيه وعندنا قول في العراق تردده الامهات الكبار احيانا ...لا الكبير نافع ولا الصغير نافع....تقبل تحياتي
من مصر

فعلا حسبنا الله ونعم الوكيل ..
مقال جميل جدا استاذي،،
ميرسي لدعوتك ،،
تقبل مروري البسيط ولك مني كل التقدير
من المملكة العربية السعودية

الوضع عندنا وعندكم والأسباب تكثر
اصبحت وظائف الحكومة واسطات ورشاوي ومصالح و ناس متكيه وتقبض بدون تعب ولا عناء
ولازم نضحك على انفسنا ونقول الله يبارك لنا بالقليل واهم شي الأخلاص والتفاني الا مانلاقي ثمره مجهودنا لكن الموضوع اكبر من
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من سوريا
السلام عليكم ابن عمي الكريم :

في مقاتك أصبت الحقيقة فعلا تلك التي يعيشها موظف الحكومة كم يعاني الموظفون بس في شيء مهم و هو البركة :
كثير من الموظفين لا يخلصون في عملهم و يأخذون الوظيفة تسلية و فرصة للرشوة
وصدقا من يخلص في عمله ييسره الله عليه و يبارك له في رزقه و ييسر له باقي أمره
سلمت يداك و بارك الله فيك
أعود و أدعوك لزيارة مقالاتي