هل من مؤيد؟ جلست افكر طويلا في حال امتنا العربية الذي لايسر عدو
ولاحبيب وحاولت جاهداً البحث في الاسباب التي جعلت من امة الحبيب المصطفى صلوات
الله عليه وتسليمه امة خاوية ضعيفة مهترئة تأكل بعضها البعض. وجدت ان هناك عوامل كثيرة كانت لها الاثر السلبي على حالنا
اليوم وما آلت له الامور من تدهور على جميع المستويات. علينا ان نقر ونعترف جميعا ان امتنا في انهيار وربما في
طريقها للاندثار اذا لم نتكاتف ونوحد الصفوف ونتقرب من الله ونعمل بكتابه وسنة
حبيبه كلاً في مجاله. 1-
الحاكم وهو رأس نظام الامة عليه ان يتقى الله في عمله والحفاظ
على النعمة التي منحه الله اياه وان يطبق شرع الله في حكمه والا يجعل من نفسه
اضحوكة لاعدائه او عميلا لهم كلكم راع وكلكم مسئول عن
رعيته قال تعالى:- (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ
بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ). تُرى كم حاكم عربي يتقي الله ويراعيه في السر
والعلن؟ 2-
الحكومة والممثلة من مسئولين يقومون بالعمل على خدمة الشعب
وتلبية مطالبه واحتياجاته من توفير المأكل والمشرب والعمل والمسكن وكل ما يوفر
االحياة الكريمة. تُرى كم مسئول يخاف الله ولا يستغل كرسيه
لاهوائه الشخصية؟ 3-
الدعاة وائمة المساجد لهم دور كبير في توعية الشعوب وتعليمهم تعاليم دينهم
الصحيح وتحديد الحلال من الحرام لا العكس والانتهاج بمنهج نبينا الكريم و الجد
والاجتهاد في مواصلة الدعوة لاعلاء الدين. تُرى كم امام وداعية يقومون بعملهم على الوجه
الاكمل ولاينتمون لحزب ما. 4-
الاعلام سواء كان مريء او مسموع او مقرؤ عليه عبء كبير في توصيل
الصورة الحقيقية لواقع نتعايشه لا نهمشه ولا نبسطه ودائما الاعلام مطالب بعرض كل
الحقائق في كل القضايا التي تمس الرأي العام ومطالب ايضا بإبرازالظواهرالسلبية واقتراح الحلول حتى ننشأ مجتمع مثقف ومتقدم. ترى هل اعلامنا العربي نزيه؟ 5-
ارباب الاسر من المفترض انهم القدوة لابنائهم يغرسون بداخلهم القيم
والمباديء والمثل لافراز اجيال واعية مدركة حجم المسئوليات الملقاة على عواتقهم
مؤمنة بحب الوطن والدفاع عن مقدساته والفداء من اجل اعلاء كلمة الحق. تُرى كم رب اسرة يُتخذ هو القدوة؟ 6-
الامهات اللائي هن مدرسة ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
يسهرن على راحة ابنائهن ويربيهن التربية القويمة الحسنة ويكن هن المثل في التضحية
من اجل بناء اسري قوي متين أليس الجنة تحت اقدام الامهات. تُرى كم ام تعلم وظيفتها الحقيقية؟ 7-
الابناء الاشقاء من الام الواحدة والاب الواحد عليهن التمسك
بالرباط الاسري المقدس والتكاتف والدعم لبعضهم البعض لا الفرقة والقطيعة من اجل
حفنة مال ورثوه وبدلاً من تنميته وزيادته بالكد والاجتهاد يقوموا بمحاربة بعضهم
وربما يقتلون بعض. تُرى كم اخ شارك اخيه الضراء قبل السراء؟ 8-
الجيران وما ادراكم مايحدث الان بين الجيران في منزل واحد
او حي واحد او مدينة واحدة او بلد واحد اشياء يندى لها الجبين منها انتهاك الحرمات
اواغتصاب الحقوق او التعدي بكل ماهو جائر وحرام ألم يوصينا النبي الكريم بالجار. تُرى كم جار يعمل بوصية المصطفى عليه افضل
الصلوات والتسليم؟ قال تعالى:- (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العلي العظيم كتب/ اشرف غريب عضو اتحاد المدونين العرب 31-10-2009 








أضف تعليقا
من مصر

استاذ اشرف
الخير فى امتى الى يو القيامة
هذا هو كلام رسولنا الكريم
انا ربما اكون متفائلة و لكن دائما ما يحدث عندماتضيق و تستحكم حلقاتها تفرج اخى
ارى غدا رائعا باذن الله الما هناك اناس رائعون مثلك يفكرون فينا و فى مستقبل بلادنا
من مصر

اخى الكريم
مدوونتك جميلة للغاية بما فيها من مواضيع قمية وهامة
سلمت يداك وننتظر منك المزيد والاجمل
حكاية روح
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الفاضل
اشكرك على مقالك الرائع هذا وانى معك فيما ذكرت الا كلمه واحده ربما من غضبتك لما يحدث جائت سهوا وهى اعتقادك ان هذه الامه ستندثر وهذا لن يحدث لانها خير الامم وهى الامه الخاتمه والحاكمه ويا اخى مايحدث كثيرا منه بفعل فاعل وايضا قصه الاقصى الاولى وصلاح الدين وماحدث فيها لاتجعلنا نياس يا اخى الفجر قادم وكل الطواغيت والفراعين والعملاء ستكون نهاياتهم كنهايه فرعون وكل فرعون وطاغيه كقارون وهامان وغيرهم
من مصر

\\
\\
\\
آخى الراقي .. أشرف
اؤيدك فى كلماتك الصريحة عن الحال الحالي
ولكن ماذا بعد ....!!
للآسف مهما تحدثنا لن يجدى بشىء
الا ان يتغيروا من انفسهم للأفضل سواء حكام او شعوب او اعلام او ... او ....
ولكن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدى الجميع وتتحد الكلمة لديهم الى كل خير وصواب
مقالك رائع وسعدت بمرورى هنا
دمت بخير
ولك آرقـــ تحياتي
فاطيما
من فلسطين

اخي الكريم مقال رائع في قيمته وما يحويه من عتاب لواقع مرير
فالمعاناة واحده والاسباب هي ذاتها هنا وهناك
ادعو الله فقط ان يصلح الحال الى حال افضل منه
سلمت يداك دمت بالف خير
من سوريا

السلام عليكم أخي أشرف
مقال قيم وكل البنود فيه معقولة
ولكنني أرى أن الاسرة هي اساس البنيان
علاقة الوالدين والأخوة هي التي تعطي وطن صحيح
كثير ا ما نرى العلاقات الأخوية والزوجية منهارة
وعلاقات الصداقة و الجيران
"""
- الابناء الاشقاء من الام الواحدة والاب الواحد عليهن التمسك بالرباط الاسري المقدس والتكاتف والدعم لبعضهم البعض لا الفرقة والقطيعة من اجل حفنة مال ورثوه وبدلاً من تنميته وزيادته بالكد والاجتهاد يقوموا بمحاربة بعضهم وربما يقتلون بعض.
تُرى كم اخ شارك اخيه الضراء قبل السراء؟
"""" سلمت يداك
لك تحياتي
السلام عليكم
اخى العزيز اشرف
موضوعك غاية فى الاهمية
نحن خير امة اخرجت لناس
اين الخير لبعضنا لبعض ؟
منتظرين ايه علشان
كل صاحب حق يخذ حقه؟
منتظرين لحد امتى للاتفاق
على تحرير الاراضى العربية؟
المحتـــــــــــــــــــــــله
حاجة تحير فعلا ولا ينفع
غير الدوعا ء الى الله يرحمنا برحمتة
حتى يأتى يوم الانتصا ر باذن الله
مع احترامى وتقديرى
ايمان
من مصر

اخى العزيز
اشرف
انا معاك فى كل كلمة ذكرتها فى مقال
لابد ان نغير انفسنا لما هو الافضل
على الحاكم ان يسعى لمصلحة البلد فبل المصلحة الشخصية
و على الام ان تسعى لتنشأ جيلا فاهم مسلما واعى لما يدور حوله
كل منا له دوره عليه القيام به
راق انت فيما تقدم
لك منى السلام
جلال
من مصر

اخى الفاضل /اشرف
صدقت فى كل ما كتبت فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
فالحاكم نحن من اعطاه السلطة والسلطان ونحن من سلمناه مقاديرنا
والحكومه هى منا وبعضنا
والاعلام مرآة افعالنا
والاسره والاخوه والجيره قيم اهملناها فما كان منها الا ان لفظتنا فاهملتنا وتركتنا بلا عوده
والقليل منا من رحمه ربه يحاول ان يرمم ما تصدع فى حياتنا وفى نفوسنا
ولكن لانهم قله فتاثيرهم ضعيف يكاد لا يذكر
ليس لنا الا الله وكشف الرؤؤس والدعاء بان يزيح الله عنا تلك الغمه وان يستعملنا ولا يستبدلنا
اللهم آمين
سلمت يداك ودمت بكل خير
من مصر

اخى الراقى ...
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سلمت يداك على موضوعك الراقى وهذا ليس بجديد عليك.
وانت محق فى كلمه قلتها وللاسف الشديد نحن لانملك سوى الكلام والدعاء وذلك اضعف الايمان وادعو الله ان يهدى امتنا ويوحدها
لك تحياتى
نودى
من فلسطين

ان شاء الله تعالى
يكون القادم فيه الخير
للامه الاسلاميه
وما طرحته فيه الفائده
ومن كبد الحقيقه اصبت من بعضها
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من فلسطين

ان شاء الله تعالى
يكون القادم فيه الخير
للامه الاسلاميه
وما طرحته فيه الفائده
ومن كبد الحقيقه اصبت من بعضها
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من فلسطين

ان شاء الله تعالى
يكون القادم فيه الخير
للامه الاسلاميه
وما طرحته فيه الفائده
ومن كبد الحقيقه اصبت من بعضها
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من سوريا

السلام عليكم
أنا مؤيده
تقبل احترامي استاذي الفاضل
تمارى
من سوريا

السلام عليكم
أنا مؤيده
تقبل احترامي استاذي الفاضل
تمارى
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
مقال واقعي يحكي عن حالنا وواقعنا المؤلم...
مقاله رائعه ... سعدت بوجودي في هذه المدونه القيمه...
تمنياتي لك بالتوفيق.....
من مصر

احسنت والله
انه فعلا مقال حق
ولكن من يسمع ومن يجيب داعي الله
حسبنا الله
سعدت بمروري
اخوك سامح باشا
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
آخى الراقي .. أشرف
اؤيدك فى كلماتك الصريحة عن الحال الحالي
ولكن ماذا بعد ....!!
للآسف مهما تحدثنا لن يجدى بشىء
الا ان يتغيروا من انفسهم للأفضل سواء حكام او شعوب او اعلام او ... او ....
ولكن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدى الجميع وتتحد الكلمة لديهم الى كل خير وصواب
مقالك رائع وسعدت بمرورى هنا
دمت بخير
ولك آرقـــ تحياتي نبضات قلب أنسان أحمد كامل لا اله الا الله
من ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم ...
سلم الله عليك ورحمه تعال...
اخي العزيز ... تحليل منطقي .. وتحليل فعال ... ولكن نسيناء شي مهم ومهم جدا
الا وهو دور الشعوب ... نعم انا اتفق وايك علي ان امتنا اصبحت امه هامده .. لاحركا فيها ... ولاكان احيانا ياخ اشرف يكون التقصير من جانب الشعوب ... واخض في الذكر المثقفين منهم ... والعلماء ...فمشكلتنا اننا دائما نضع اللوم علي حكمناء وكاننا لايوجد لنا اي تاثير او اي مهمة ... انا قرات بعض التعليقات علي هذي المقاله ... فوجدت الاخ تركي يشيد في الغرب ... الاخ العزيز انت محق .. ولكن كذلك الحكام في الغرب ليس هم بمعزاء عن الخطاء او الظلم .. ولكن شعوبهم حياء فيهي تستطيع ... تقويمهم في اي لحضه يروا انهم ليس مناسبن الي تولي القياده .. وهذا السر في نجاحهم .... انا ادخل احيانا ياخي الي جيران هنا لااري ان مثقين هذا الامه اهمهم الوحيد هو ان يتسامر مع فتاه ... او يعزلها وتعازله او يتبدلن الاعجاب ... هذا هم الاول الي شاباب امتني التي كانت تسابق الامم في الرقي والحصاره ... تحن علينا دور ودور كبير جدا كفنا لوم الي حكامنا واصحب القرار ... قما حان الوقت كي نصبح شعوب اصحاب فرار كذلك .... الموضوع مطول ويحتاج الي الكثير الكثير... كل ما الارجو هو ان لانتخاذل نحو واجبنا .. وما يتكلب منا نحو هذي الامه ... اخي لقد تحدثت كثير مع بعض الجيران ممن هم يعترو نفسهم مثقفين و حريص علي هذا الامه ،،، تعرف ما حنيت منهم سو انني لم اعد ارهم او اسمع حتي اراهم ..هذا ان دل فنما يدل علي اننا مثفين همسات ولمسات .. وليس مجدين في خدمه قضيانا ... وقضياء امتنا ... اخي بارك الله فيك .. وسلم قلمك ... تقبل مروري واحترامتي لك ...
من ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم ...
سلم الله عليك ورحمه تعال...
اخي العزيز ... تحليل منطقي .. وتحليل فعال ... ولكن نسيناء شي مهم ومهم جدا
الا وهو دور الشعوب ... نعم انا اتفق وايك علي ان امتنا اصبحت امه هامده .. لاحركا فيها ... ولاكان احيانا ياخ اشرف يكون التقصير من جانب الشعوب ... واخض في الذكر المثقفين منهم ... والعلماء ...فمشكلتنا اننا دائما نضع اللوم علي حكمناء وكاننا لايوجد لنا اي تاثير او اي مهمة ... انا قرات بعض التعليقات علي هذي المقاله ... فوجدت الاخ تركي يشيد في الغرب ... الاخ العزيز انت محق .. ولكن كذلك الحكام في الغرب ليس هم بمعزاء عن الخطاء او الظلم .. ولكن شعوبهم حياء فيهي تستطيع ... تقويمهم في اي لحضه يروا انهم ليس مناسبن الي تولي القياده .. وهذا السر في نجاحهم .... انا ادخل احيانا ياخي الي جيران هنا لااري ان مثقين هذا الامه اهمهم الوحيد هو ان يتسامر مع فتاه ... او يعزلها وتعازله او يتبدلن الاعجاب ... هذا هم الاول الي شاباب امتني التي كانت تسابق الامم في الرقي والحصاره ... تحن علينا دور ودور كبير جدا كفنا لوم الي حكامنا واصحب القرار ... قما حان الوقت كي نصبح شعوب اصحاب فرار كذلك .... الموضوع مطول ويحتاج الي الكثير الكثير... كل ما الارجو هو ان لانتخاذل نحو واجبنا .. وما يتكلب منا نحو هذي الامه ... اخي لقد تحدثت كثير مع بعض الجيران ممن هم يعترو نفسهم مثقفين و حريص علي هذا الامه ،،، تعرف ما حنيت منهم سو انني لم اعد ارهم او اسمع حتي اراهم ..هذا ان دل فنما يدل علي اننا مثفين همسات ولمسات .. وليس مجدين في خدمه قضيانا ... وقضياء امتنا ... اخي بارك الله فيك .. وسلم قلمك ... تقبل مروري واحترامتي لك ...
من الأردن

اخي الراقي اشرف
ان اهم اسباب الوهن و الضعف هو البعد عن الدين و تطبيق شرع الله
و لنبدأ بأنفسنا و ابنائنا فالاسرة اساس المجتمع و هي منطلق التصحيح فيه
و ان اردنا ان نعود لعزتنا علينا ان نلبس ثوبنا و نخلع ثوب الغرب لانه لا يناسبنا و لا يناسب ديننا
فكم من الاخلاق دمرت و انتشر الفساد بمسمى الحضارة و هذه الثغرة التي دخل بها الغرب لينالوا من شعوبنا و عزتنا
احييك على الطرح القيم و الرائع
ولك كل التقدير و الاحترام
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
فجر الغد المشرق قادم يا أستاذنا الفاضل
فلا تقنط ولا تيأس وقل أنا اشرف الأمم
وشاوذها سيمحقون كما محقوا فرعون
وهامان وقارون ،،،،
أستاذي روعة ثقافة الحرف لديك تجعلني في أمل بإذن الله قريب لمشرق
فجر يوم رفع الظلم ...
من الأردن

اخي العزيز لا يمكن ان ازيد على مقالك الرائع فما كتبته يصف الحال والواقع الذي نعيش فيه وانا اشعر ان المجتمعات تدور في حلقه مفرغه لا نمشي الا الامام نل نستعين بالمراة الخلفيه لنجيد العوده الى الوراء باحترافيه .. الحل هو الاسلام ولا شيء سواه قادر ان يدفع عجلة الرقي الى الامام .. تحياتي لك SAMI
من المملكة العربية السعودية

يعطيك العافية
انت ذكرت كثير اسباب
وفعلا لو اجتمعت في وطن لكان من افضل الاوطان لكنه لا يوجد ابدا هذا الكمال
تسلم الاياد طرح موفق
من مصر

اخى الفاضل الراقى // اشرف
لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم
وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون
إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون
على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة
ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة
وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم
إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية
الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
اللهم اصلح جميع احوال المسلمين
اخى اشكركـ على هذا الطرح القيم
سلمت يدكـ
دمت بخير
//
\\
//
سومه
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أخي "اشرف " زادك الله شرفا بارك الله فيك على المقال القيم لأنه يطرح موضوعا كبيرا" أسباب تخلف الأمة الإسلامية" ما جئت به عين الصواب ..والسبب الوجيه بعدنا عن الدين الإسلامي جماعات ،وأفرادا ،حكومات ،وشعوبا فإذا أردنا العزة لأنفسنا ،وأمتنا فعلينا أن نعود إلى الحصن الحصين عودة صادقة ،ونسير على نهج كتاب الله ،وسنة رسوله الكريم -صلى الله عليه ،وسلم-قال رسول الله -صلى الله عليه ،وسلم -:" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما :كتاب الله ،وسنة نبيّه -صلى الله عليه ،وسلم-."..بارك الله فيك ،وسدد خطاك..لك مني كل الاحترام ،والتقدير..
من المملكة العربية السعودية

مقال رائع اخي الكريم واسئلة منطقية
واجابات هذه الاسئلة قد تزيدنا احباطا
اضف الى هذه العوامل انعدام الحرية في العالم العربي ولست اقصد بها الحريه السياسية فقط بل الحرية بجميع انواعها
تقبل تحياتي
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أشرف سلمت يداك على ما قدمت
وأنا أوافقك الرأي وأضف إلى ذلك أن مما يزيد حالنا سوءا هو أننا أصبحنا أمة أقوال وشعارات
رنانة براقة وكأننا لم نقرأ يوما قوله تعالى
(يا أيها الذين آمنو ا لم تقولون ما لا تفعلون () كبر مقتا عند الله أن تقولون ما لا تفعلون )
فنجد أقوالنا تنم عن أخلاق وخوف من الله وهداية إلى آخر ما هنالك ثم تجد نفس الشخص الذي حث على الأخلاق والهداية
قد نشر صورة فيها من العري والمناظر التي يبغضها الله الشيئ الكثير
وكم أفاجأ بكلام رائع وإلى جانبه صورة يأباها الذوق والخلق القويم
وهذا غيض من فيض من آثام لا يعلمها إلا الله
وفي النهاية كل منا يعلق أخطاءه على شماعة الآخرين
وأدعو الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وأن يهدي شباب المسلمين قولا وفعلا
تقبل مروري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






































اخي الكريم
ربما ان الغرب هي التي تحكم بما انزل الله
وهي الشعوب الحره فعلا .
لطالما سمعنا عن الاحرار والصقور والاسود
ارهقت مسامعنا واخذت منا كل الماخذ
ولكن في الواقع لا تجد لها اثرا البته
حاكم يحكم اربع سنوات وللشعب قرار التمديد لاربع اخرى بعدها سينتهي يعرض على المحاكمه وتزال عنه الحصانه
وشعب يحكم لثلاثين سنه يستعبد فيها وحاكم لا يزول الا لقبره فيحاكمه الله
ليس للشعب في ذلك سلطه
دستور يغير وانظمة تقرر ليس للشعب يد فيها
شعب يخرج للشارع يقول كلمته وينتقد ساسته
وشعب يخرج للشارع ليطر يويثني ويمجد
شتان بين هذا وذلك
دعاة يسوقون ويؤلون النصوص حسب ما تقتضيه الحاجه اليوم فتيه وغدا نفس الموضوع فتية اخرى .الحجه
تقديم جلب المصالح على المفاسد
فكيف تريد بنا ان نكون
موضوعك قيم
تقبل وجودي
تركي الساير